الدارقطني
17
علل الدارقطني
كان - وجد عنده منه نصيب وافر " ( 73 ) . قال السلمي : " شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الأرض مثله في معرفة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك الصحابة والتابعين وأتباعهم " ( 74 ) . قال الخطيب : " كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث ، وأسماء الرجال وأحوال الرواة ، مع الصدق والأمانة ، والفقه والعدالة ، وقبول الشهادة ، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب ، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث " ( 75 ) . قال ابن عساكر ( 76 ) : " الحافظ ، أوحد وقته في الحفظ " ( 77 ) . وقال ابن الجوزي ( 78 ) : " كان فريد عصره وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث " ( 79 ) . وقال أيضا : " اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الأمانة والعدالة وصحة العقيدة " ( 80 ) . وقال ابن خلكان ( 81 ) : " الحافظ المشهور ، كان عالما حافظا فقيها " . وقال أيضا : " انفرد بالإمامة في علم الحديث في دهره ، ولم ينازعه في ذلك أحد
--> 73 - تاريخ بغداد 12 - 36 . 74 - سير أعلام النبلاء 10 / 261 / 1 . 75 - هو : علي بن الحسن بن هبة الله ، توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة . التذكرة 4 / 1328 - 1334 . 77 - تاريخ دمشق 12 / 2 / 240 / 1 . 78 - المنتظم 7 / 183 . 80 - المصدر السابق 7 / 184 . 81 - هو : أحمد بن محمد بن إبراهيم ، توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة . شذرات الذهب 5 / 371 .